دار الشاوي» أو تاوريرت، مدينة
الزيتون وملتقى الطرق بين مدن فاس والناظور ووجدة، تم إحداث عمالتها بمقتضى الظهير
الشريف رقم 79 /281، بتاريخ 09 أبريل 1997،
وحاليا، توجد العمالة ضمن ولاية الجهة
الشرقية. وتتنوع جغرافيا إقليم تاوريرت بين السهول والجبال والنجود والأنهار.
وتتكون التركيبة البشرية لسكان المدينة، حاليا، من أربع قبائل كبيرة معروفة:
(الكرارمة، بني كولال، بني بوزڭو وبني بويحيي). لكنْ أمام واقع الهجرة، التحقت بالمدينة
قبائل أخرى فأصبحت تاوريرت تُنعَت بـ»المدينة المختلطة»… مدينة فقيرة ترمي ببناتها
وأبنائها، كبارا وقاصرين، في خنادق «المعصرات» ودهاليز التصبير الخانقة بغازاتها.
تشكل الفلاحة النشاط الاقتصادي الأساسي لسكان الإقليم، الذي يعرف تطورا بطيئا، رغم الإعدادات الجديدة الشاملة للموارد المائية، السطحية منها والجوفية.
زراعتها بورية وسقوية وإنتاجها متنوع، من حبوب وبقول وكلأ (85 ألف هكتار من الحبوب و1.100 هكتار من الخضر و2.300 هكتار من الكلأ) إلى أشجار مثمرة، غالبيتها من أشجار الزيتون، التي تستأثر بمساحة 9.500 هكتار، إنتاج يصل إلى 5.500 قنطار بورية، و182 ألف قنطار مسقية، بـ70 وحدة صناعية لزيت الزيتون وأكثر من 400 «معصرة» (الرقم الحقيقي غير معروف) ساعدت على إحداث قطاع صناعي عصري وتقليدي خاص بهذا الإنتاج واستحقت بهذا أن تُلقَّب بـ«مدينة الزيتون». أما مواشيها فسلالتها من أصل «بني كيل»، ذات الجودة العالية، الأولى على المستوى الوطني (33.491 رأسا من الغنم و7.212 من البقر و147.262 من الماعز و1500 من الخيول). وهكذا، تغطي الفلاحة النافعة ما يناهز 128.800 هكتار و7.800 هكتار من المساحات المسقية و179.830 هكتارا من الغابات و520 ألف هكتار من المراعي و58 ألف هكتار من المساحات غير الصالحة للزراعة.
تشكل الفلاحة النشاط الاقتصادي الأساسي لسكان الإقليم، الذي يعرف تطورا بطيئا، رغم الإعدادات الجديدة الشاملة للموارد المائية، السطحية منها والجوفية.
زراعتها بورية وسقوية وإنتاجها متنوع، من حبوب وبقول وكلأ (85 ألف هكتار من الحبوب و1.100 هكتار من الخضر و2.300 هكتار من الكلأ) إلى أشجار مثمرة، غالبيتها من أشجار الزيتون، التي تستأثر بمساحة 9.500 هكتار، إنتاج يصل إلى 5.500 قنطار بورية، و182 ألف قنطار مسقية، بـ70 وحدة صناعية لزيت الزيتون وأكثر من 400 «معصرة» (الرقم الحقيقي غير معروف) ساعدت على إحداث قطاع صناعي عصري وتقليدي خاص بهذا الإنتاج واستحقت بهذا أن تُلقَّب بـ«مدينة الزيتون». أما مواشيها فسلالتها من أصل «بني كيل»، ذات الجودة العالية، الأولى على المستوى الوطني (33.491 رأسا من الغنم و7.212 من البقر و147.262 من الماعز و1500 من الخيول). وهكذا، تغطي الفلاحة النافعة ما يناهز 128.800 هكتار و7.800 هكتار من المساحات المسقية و179.830 هكتارا من الغابات و520 ألف هكتار من المراعي و58 ألف هكتار من المساحات غير الصالحة للزراعة.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire